|
سجل الضيافة
|
|
|
خالد الهولي
| الكويت
| seakid@yahoo.com
| 2010-08-10 16:48:27
|  أحمد البغدادي الصديق والمعلم
يعجز اللسان عن التعبير عند فقد الكبار..
حين نفقد شخصا عزيزا كالدكتور أحمد البغدادي تتبعثر لدينا الكلمات وتتوه عنا الأفكار ولا نعود نملك إلا أن الصمت والحزن والوجع.
فقدان أحمد البغدادي هو خسارة فادحة لا تعوض، هو فقد لصوت من أصوات الحرية النادرة في منطقتنا المنكوبة بالاستبداد والجهل.
منذ تعرفت عليه في عام 2003 وفي كل مرة نتقابل فيها كان هو الأستاذ الذي يعلم وينير الدرب وكان الصديق الصدوق الذي لا يبخل في اهتمامه ونصحه.
لم يكن المرحوم الدكتور أحمد مفكرا ليبراليا وأستاذا جامعيا فحسب، بل كان داعيةَ للحرية الكاملة التي لا تقبل الحلول الوسطى التبريرية ، حرية التعبير والضمير التي تضمن إنسانية الفرد وكرامته .
كان البغدادي أستاذا ومعلما لجيل من الشباب الكويتي المتطلع إلى العقلانية الفكرية والحداثة المجتمعية، وداعية مثابرا للتصدي لقوى الجهل والتعصب وعبادة الماضي .
مقالاته الكثيرة تميزت بنقدها لمظاهر التخلف والجهل وانعدام العدالة وانتهاك الحريات في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فكان صوتا عاليا لقيم الحق والعدل والحرية في وسط معاد لهو ولفكره .
دفع الفقيد ثمنا غاليا في مقابل مواقفه الفكرية، تعرض للمحاكمة والسجن ، ونال نصيبه من تشويه السمعة والتكفير من قبل التيار الديني الظلامي ، عاش غريبا في وطنه وفي وسط مجتمع لا يرحم خاضع للتيار الديني وما يشيعه عن الشرفاء من أكاذيب و افتراءات .
تركنا بعد أن أدى رسالته في التنوير على أكمل وجه ، بعد أن ساهم بتحريك مياه المجتمع الراكدة و بعد أن خلخل أسس بنيان اليقينيات الراسخة في وعينا.
رحمك الله يا أستاذي العزيز ، آمل أن ينال فكرك الذي خلفته لنا واجب الاهتمام والدراسة وأن يتم تدريس كتبك في مدارس وجامع
|
أزيز الرصاص
| العراق
| a.fighter@yahoo.com
| 2010-06-27 06:39:50
|  سبحان الله، حاولتَ جاهداً أنْ تتقن الكتابة وتضفي نوعاً من الدراية وسعة العلمِ والموضوعية إلى موضوعك، وتكلمتَ بصيغة العالِم الفاهم، لكن من يقرأ ما كتبت، يعرفُ أنّك أنت....صاحب العقلية الضحلة...والفكر القاصر...والكفر الذي عندك والذي جعلك تعتقد أنَّ كل الأديان مشروعة توصل إلى الله، ما دامت أنّها ديناً! ونسيتَ قول الله تعالى في كتابهِ الكريم {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} آل عمران 19 ، ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران:85] هذا إنْ كنت قد قرأتَ القرآن في حياتكِ أصلاً..وتكلمتَ هذه الكلمات القليلة التي عبّرت عن فهمك القاصر...وتهجمتَ على رجلٍ قال الحقَّ وما خافَ في اللهِ لومةَ لائم، لترضي عنكَ الروافض وغيرهم من ملل الكفر، فاهنأ إذاً ها قد رضوا عنك وغضبَ عليك الجبار.
|
العقل ثم العقل ثم العقل
| الولايات المتحده العربيه
| iloveworld2004@yahoo.com
| 2010-05-06 10:36:04
|  بلا مجامله أحيي هذا الموقع وأحيي كل من يكتب في هذا الموقع...بجد موقع أسم على مسمى..أستمرو في مقالاتكم التي تروي العقل كل العقل..ادحظوا الزائف ..انفظوا التراب عن التي أكل الدهر عليها وشرب..فندوا وبندوا المزاعم المهترئه..وامسحوها من العقول المغلقه والمتحجره منذ سنيين..خذو ما يقبله العقل وأتركوا ما لا يقبله العقل..وحتى لو كان كلام نبي ..فلتحيا الحداثه..فلتحيا أقلامكم..فليحيا العقل....
شكرا لكم
|
منار
| انجلترا
| mana1999@hotmail.com
| 2010-05-05 17:06:23
|  السلام عليكم ورحمة اللة بدى اقول لكم شيى بنسبة للعاملين بحجر الصحى فى انجلتر ان المرتبات بنسبة للمعايش فى لندن قليل جدا المعيشة صعبة جدا لذلك نرجولفت نظر لسادة المسولين بذلك مع جزير الشكر
|
أنور أحمد البغدادي
| الكويت
| a_s_last4ever@hotmail.com
| 2010-04-19 17:00:11
|  لدي إقتراح بسيط إذا أمكن عمل أيقونة خاصة للذين يودون التواصل مع والدي الدكتور أحمد البغدادي أو ترك رسالة له من خلال موقع تنوير وبالتالي يمكنه كل يوم أن يفتح هذه الأيقونة لرؤية ما كتب محبوه مما يشجعه في رحلة علاجه.
وشكرا
|
سر الوجود
| الاردن
|
| 2010-04-07 13:02:54
|  لم,اجد’راحة,الا,في,حجابي
|
راي
| فلسطين
| marawy@yahoo.com
| 2010-03-22 13:03:16
|  والله رايي انو هاد التشلام صحيح
فنحن العرب نشاهد الاغاني الساقطة وفي نفس الشاعة نقرا ونسمع القران
فلماذا هاذا الضلال والفساد واريد ان اضيف ايضا المسلسلات التركية التي اصبحت النساء تطلّق نتيجة مشاهدتهم المسلسلات التركية وعدم طاعتهن امر ازواجهن فهاذ هو اكبر الفساد
|
sxggggggg
| america
|
| 2010-03-02 13:48:36
|  chokeriya
|
rody
| EYGPT
| RODY_ANGEL91@YAHOO.COM
| 2010-02-28 22:20:57
|  مش فاهمة اى حاجة وكنت بدور على معلومات ومش لقيت اى حاجة من اللى انا عايزها
|
العربي٢٠١٠
| العراق
| webster_safi2005@yahoo.com
| 2010-02-28 17:29:54
|  بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومة والشعب و...المصيبة!
الحكومة معروفة، هي السيّد أو المولى، أو... وليّ الأمر (وبعضهم – أي بعض ربابنة الحكومة – يحبّذ تسميته بـ«أولياء الأمور» لأنـّهم جمع، وهذا يُعبّر عن شخصيتهم السامية، ولا يهمّهم إذا كان (الله) سبحانه وتعالى يقول: أنا ربّكم الأعلى. لكنّ ربابنة الحكومة يقولون (ومَن يدري لعلـّهم لا يكذبون): أنّ الله حرّ في تسمية نفسه، والناس (أو كما يرغب ربابنة الحكومة بتسميتهم بـ«الرّعاع»، يحبّون تسمية (ربّهم) بـ(أنا) و(هو) وغير ذلك من التسميات المفردة. لكنّ ربابنة الحكومة كانوا قد حذروا (الرّعاع) من تسميتهم بالمفرد، وأكـّدوا، بل وشدّدوا وهدّدوا، على أن يحفظ كلّ الرّعاع دون استـثـناء، لسانهم من الزلل وحفظ المقامات!
المهمّ، الحكومة معروفة، وإن لم تكن معروفة لدى شعبها (الرّعاع) فهي على الأقلّ معروفة عند نفسها، وهذا هو المهمّ، أو بالأحرى، هذا هو بالضبط ما تريده (((الحكومة))).
فلمّا كانت الحكومة معروفة، ولو عند نفسها، فلا يهمّ تعريف الشعب، إذ لم تترك الحكومة أيّ مجال لتعريف الشعب... الحقيقة، أنّ صفحة التاريخ قد امتلأت بتعاريف الحكومة أو الحكومات. وأمّا أن يُشار إلى الشعب ولو في هامش صغير بسيط في أيّة صفحة من صفحات التأريخ الكثييييييرة والعديييييدة، فهذا شيء لا يجب أن يقبله الشعب لنفسه، وإن كان يصرّ على ذلك، فكما نعلم، الحكومة، أيّة حكومة، تعرف صالح ومصالح شعبها أكثر من شعبها، أليس كذلك؟ إذاً فما الداعي في إلحاح الشعب؟ إنـّه بالتأكيد سوء فهم منه لحكومته ونواياها (((الشريفة))).
ويصرّح بعض ربابنة الحكومة بأنّ صفحات التأريخ، هي صفحات مهمّة ويجب أن تـُكتب فيها الأشياء المهمّة (((فقط لا غير)))، لا أن يُعبَث بها بمسائل وشؤون سخيفة، مثل مسائل وشؤون ا
|
|