|
سجل الضيافة
|
|
|
sxggggggg
| america
|
| 2010-03-02 13:48:36
|  chokeriya
|
rody
| EYGPT
| RODY_ANGEL91@YAHOO.COM
| 2010-02-28 22:20:57
|  مش فاهمة اى حاجة وكنت بدور على معلومات ومش لقيت اى حاجة من اللى انا عايزها
|
العربي٢٠١٠
| العراق
| webster_safi2005@yahoo.com
| 2010-02-28 17:29:54
|  بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومة والشعب و...المصيبة!
الحكومة معروفة، هي السيّد أو المولى، أو... وليّ الأمر (وبعضهم – أي بعض ربابنة الحكومة – يحبّذ تسميته بـ«أولياء الأمور» لأنـّهم جمع، وهذا يُعبّر عن شخصيتهم السامية، ولا يهمّهم إذا كان (الله) سبحانه وتعالى يقول: أنا ربّكم الأعلى. لكنّ ربابنة الحكومة يقولون (ومَن يدري لعلـّهم لا يكذبون): أنّ الله حرّ في تسمية نفسه، والناس (أو كما يرغب ربابنة الحكومة بتسميتهم بـ«الرّعاع»، يحبّون تسمية (ربّهم) بـ(أنا) و(هو) وغير ذلك من التسميات المفردة. لكنّ ربابنة الحكومة كانوا قد حذروا (الرّعاع) من تسميتهم بالمفرد، وأكـّدوا، بل وشدّدوا وهدّدوا، على أن يحفظ كلّ الرّعاع دون استـثـناء، لسانهم من الزلل وحفظ المقامات!
المهمّ، الحكومة معروفة، وإن لم تكن معروفة لدى شعبها (الرّعاع) فهي على الأقلّ معروفة عند نفسها، وهذا هو المهمّ، أو بالأحرى، هذا هو بالضبط ما تريده (((الحكومة))).
فلمّا كانت الحكومة معروفة، ولو عند نفسها، فلا يهمّ تعريف الشعب، إذ لم تترك الحكومة أيّ مجال لتعريف الشعب... الحقيقة، أنّ صفحة التاريخ قد امتلأت بتعاريف الحكومة أو الحكومات. وأمّا أن يُشار إلى الشعب ولو في هامش صغير بسيط في أيّة صفحة من صفحات التأريخ الكثييييييرة والعديييييدة، فهذا شيء لا يجب أن يقبله الشعب لنفسه، وإن كان يصرّ على ذلك، فكما نعلم، الحكومة، أيّة حكومة، تعرف صالح ومصالح شعبها أكثر من شعبها، أليس كذلك؟ إذاً فما الداعي في إلحاح الشعب؟ إنـّه بالتأكيد سوء فهم منه لحكومته ونواياها (((الشريفة))).
ويصرّح بعض ربابنة الحكومة بأنّ صفحات التأريخ، هي صفحات مهمّة ويجب أن تـُكتب فيها الأشياء المهمّة (((فقط لا غير)))، لا أن يُعبَث بها بمسائل وشؤون سخيفة، مثل مسائل وشؤون ا
|
سارة
| تونس
| sarsoura.mhadhbi@gmail.com
| 2010-02-28 11:10:02
|  الا يوجد شيئ عن ابن خلدون حرام عليكم غدا لدي devoire ماذا سافعل
|
علي السيد جعفر
| العراق
| ali_sadiq2@yahoo.com
| 2010-02-13 01:08:51
|  (لا إله إلا الحسين) *
لا إجتهاد في موضع نص قرآ ني أو قوة هذا الحديث النبوي من ضعفه ، ماصح من وضوء الناس من مسح قدم أو غسل ، السجود على التربة أو لها ، حلية المتعة من حرمتها ، من أجاز لنا التمتع ومن الناهي عنها ، زيارة قبور الأولياء والصالحين ، وشتى ماأُختلف فيه بين طوائف الاسلام وملله ، كلها كانت ولفترات طويلة موضع إشكالي وسجالي الدائمين مع أقران لي يدينون بغير ماتمذهبت أنا في نفس الدين 0
وكلانا توارث دون اختيار منه كما الدين الذي ندين ، مذهبا" دان به آباء لنا
وأجداد 0
لماذا تسبل أو تسجد لتربة أو هل ترتضي لأما" لك أو أختا" أو عمة بالمتعة
ولأني لاأريد ان يصبغ المختلف معي بما أعتقد وأفرض عليه ماأتصوره صحيحا" عندي بأرهابه ، فأنظر الى السجال كجزء من تنوع جميل يثري مجتمعاتنا ويعطيها القوة في إبراز الوجه المضيء من انسانيتها قبل اسلاميتها بعد ان جادت وعلت فيها لغة حوار سليم يقبل الآخر أيا" كان مذهبه أو جنسه 0
لكن0000 ما ان أخذ اختلافي يخرجني من ملتي ويحل لنظيري قتلي وسلبي حياتي وحقوقي الانسانية المشرعة لي في أمم (متحضرة) لاتدين بما ندين في عالمنا الموبوء بالأوحدية والفردية ، عندها فقدت قدرتي في المناظرة وفي إظهار برهاني في مسائل عبادية خلافية كما فقد الآخر دليله بعد ان سل سيفه وبات براهنه
القاطع 0
وحتى أستبق حز رأسي ، بت ما ان نلج جدال حلية أفعال كلينا من حرمتها أعلن براءتي من إقراري السابق ويقيني (القديم) بوحدانية الله ، لأهتف (لا إله إلا الحسين) عسى ان تجد صرخاي هذه أذنا" تعي تديني بدين آخر يخف معها سيف التكفير والإلغاء بعد ان خرجت من أمة تأكل نسلها سالما" ، على ماتبقى مني ، وجائزة التفرد الديني حكرا" على (مؤمنين) تقطر براهينهم دما" كلما لاح في الأفق مخالف 0
|
دلال اعواج
| ليبيا
| dalal2009dm@yahoo.com
| 2010-01-31 13:56:40
|  الدمقراطية في ليبيا
ان طرح السؤال الديمقراطي في ليبيا ، وعلى مستوى ثقافي وتحليلي ، أصبح مهماً جداً وملحاً ، وذلك انطلاقاً من النتائج التي وصل إليها هذا المجتمع ، بعد فترة غير قصيرة من التجريب والممارسة في هذا المجال ، وانطلاقاً من مدى التغيرات التي عصفت بالعالم مع نهاية هذا القرن الحافل بالأحداث الكبيرة ، والتي كان لابد أن تفضي إلى نظرة ناقدة تجاه قضايا ، لم يعد ممكناً طرحها محلياً ، وبمعزل عن سياقها الإنساني ، أمام حمى ذوبان الحدود الاقتصادية والسياسية والثقافية يوماً بيوم .. وهذا ما سيجعلنا بقدر ما نطمح لأن تؤثر رؤيتنا وتجربتنا في الآخرين، على قدر من الاستعداد لأن نتأثر بتجارب الآخرين ، ونخوض في حوار معها ، لأن التاريخ البشري حلقات من التأثر والتأثير بين اجتهاداته ، وهي تبادلات تحكمها معايير القدرات البشرية وهواجس الهيمنة ، ومدى تباين المصالح وتقاطعها ، إضافة إلى هذا النهم النقدي الموجه بقوة إلى مبدأ الأطروحات الشمولية .
إننا أمام عالم تضيق رقعته باطراد بقدر ما تبرز بحدة خصوصياته الزمنية (وليست المكانية) ، أي بمعنى نحن الآن نعيش في هذا العالم اختلاف أزمنة في مكان واحد ، ونكتب جميعاً تاريخاً واحداً ، وهذا ما سيقودنا إلى سؤال جوهري كمدخل لموضوع التجربة السياسية والديمقراطية في ليبيا ، ومفاده ؛ هل تجد السلطة مكان ولادتها وسبب وجودها في الطبيعة نفسها ، أم في الثقافة ؟ وهل الاغتراب البشري في الأصل اغتراب سياسي ، أم اقتصادي ؟
وللتوضيح ، فإن مجتمع الهنود الحمر ، مثلاً ، كنموذج أقرب للطبيعة كان يعيش اقتصاداً كفافياً ، وهو غير محتاج للفائض ، طالما أن السلطة المنفصلة المؤهلة لمراكمة هذا الفائض وإقامة علاقات الاستغلال البشري على أساسها، غير موجودة أصلاً ، ومن هذا المنطلق هل إنجازنا
|
أ.دلال اعواج
| ليبيا
| dalal2009dm@yahoo.com
| 2010-01-31 13:45:36
|  الحقيقة هده المقالات ادات اهمية كبيرة .
كيف ننشر مقال في هدا الموقع
|
علي السيد جعفر
| العراق
| ali_sadiq2@yahoo.com
| 2010-01-23 09:11:22
|  السعودية الفاجرة
في خبر لصيحفة الوطن السعودية قررت وزارة صحة المملكة ، لم شمل المتزوجين من موظفيها ، بحيث تعمل الزوجة بالقرب من زوجها وفي نفس القسم ، ولاتبتعد عن ناظريه . القرار كما يبدو (تحصينا") لها وهي المتهمة في مملكة (العفة) بكل مايعاب به مرء دون الرجل ، ليس لأنها في مجتمع ذكوري كعامة مجتمعاتنا الاسلامية فحسب ، بل لتلك الابواب الموصدة والمغلفة بشعارات تدين زائف لايجيد غير الالغاء والتهميش .
الخبر (القرار) بسيط سهل الفهم إذا ماقورن بفتاوي تكفير وقتل واستباحة دماء المخالفين دينيا" ومذهبيا" التي تتحفنا بها كل يوم مراكز افتاء(توحيد الذات الألهية بعد ان احتكرت دون غيرها ممن يدينون بالاسلام ، حقيقة الدين).
تحالف اجرامي مشبوه بين دعاة (دين) تتنازعهم اهواء عشق ابدي للقاعدة وفعلها الدموي ، ولذات سلطان يفيض عليهم من نعمه لذات تطيب لها نفسهم الامارة بالسوء دوما" .
سلطات مملكة العُرب راضية بالجرم مادامت دماء الابرياء تسفك خارج اسوارها وحكم العائلة بمأمن من الفعل الخارجي لصوامع القتل المجاني ، ولكن الى متى؟
نقول التغيير قادم وان طال انتظاره ،اما بسبب عقل جمعي لمحكوم يغذى بكل مامن شأنه السير قدما" نحو امارة اسلامية اكثر تخلف اجتماعي وظلامية مما هي عليه الآن تحتم عليه الكفر بنظامه السياسي الحالي ، وهذا يلهب المنطقة ويشعل ماتبقى فيها من فتيل طائفي غير مشتعل ، او عامل خارجي يحتم عليها الاقرار بالتعددية وحقوق المواطنة المسلوبة فيها ، مواطنة صحيحة تتيح للمهمشين ممن لم تدنس قلوبهم كراهية آخر مخالف لها في رأي او مذهب ، المشاركة الفعلية في صنع قرار .
تغيير يأمن الناس في بقاع الدنيا فيه على ماتبقى من ارواحهم بعد ان صادرت حقهم فيها ، حفنة من الملتحين قصيري الثوب يرعاهم مليك يثير الشفقة
|
المطيري
| مطير
| انتم مثال لليسار العربي الانتهازي
| 2010-01-13 03:54:51
|  انتم مثال لليسار العربي الانتهازي الذي خدم الشيوعية ويخدم اليوم الامبريالية الامريكية
الماركسيون من امثالكم بعيدون تماما عن العلمية والتفسير الماركسي للاديان والظواهر من افشل التفاسير على الاطلاق ، ابحاثكم تقوم فقط على العداء للدين الاسلامي ، انتم لستم ماركسيون حقيقيون ولكنكم ادعياء ماركسية لان الماركسي الحقيقي لا يسعه الا ان يصطف مع الاسلام وا لاسلاميين في مقارعة الامبريالية الامريكية انتم ماركسيون سكة انتهازيون تخدمون المشروع الصهيوني الامريكي في المنطقة تصرف عليكم السفارات والخارجية الامريكية والبنتاغون الامريكي
|
علي السيد جعفر
| العراق
| ali_sadiq2@yahoo.com
| 2010-01-01 13:19:14
|  من الجميل ان نقرأ للفقير الى الله كلام ينم عن وعي اسلامي كون فقيرنا وفقراء الاسلام كثر قد احتكر حقيقة الدين دون غيره من نحل الاسلام وملله، نعم الدين النصيحة دون تفخيخ للنفس البشرية فتقتل نفسها فتزف لحور عين في الانتظار بلهفة ، وتورد آخرين جهنم وبئس المصير فالصك الآلهي الذي يحمله بعد ان ايقن وحده ومن هم على نهجه حقيقة الدين دون غيره تعطيه الحق بالنصح وإلا وهو لم يذكرها لنا فالسيف أولى بالرقاب0
اختم بقول لفولتير(من يقول لي اليوم آمن كما أومن وإلا سيعاقبك الله سيقول لي غدا" آمن كما أومن وإلا قتلتك)
|
|