التافهون

محمود كرم

طباعة أضف تعليق جميع التعليقات

ليسَ هناك أكثر مأساةً من أن تصبح التفاهةَ في غالبية الأحيان عنواناً للسلوك الأمثل والصورة الناصعة في بعض المجتمعات ، وعنواناً للحق والصوت المنافح عن التاريخ والمجد والفضيلة والأخلاق والنظافة والشرف والنقاء ، هذه التفاهة الفاضحة لما فيها من غباء وضعف وهشاشة وفراغ وتخلف ، إلا إنها تتلبسُ استعراضات القطيع المهولة في التحشيد والصراخ والقدرة والهتاف والشعار والقداسة والقوة ، لكي تبقى ناطقة باسم الحقيقة والأمجاد والانتصارات والزهو والكبرياء والنشوة ..

 

التافهون ينتصرون دائماً ، هكذا يجدون الأمر ، ينتصرون بالتفاهةِ  للتفاهةِ ، لأنهم ينتصرون دائماً في معركةٍ فارغة ، في معركةٍ ليست قائمة ، إنهم يقيمونها في الفراغ الأصم من أجل أن يتأكدوا أنهم قد انتصروا ، إنهم حتماً ينتصرون ، لأنهم يأتون من فراغ الماضويات الهالكة ومن فراغ الاحترابات والتشاحنات ومن النصوص الهادمة للحب والجمال والإبداع ، ومن الكتب والمنقولات الهادرة بالغضب والويل والثبور ، ومن صراخ المحاريب الضاجّة بالسخط والكراهية والشتائم ، إنهم ينتصرون في معركةٍ خاوية ، يستفرغون فيها كل ما لديهم من بلادة وغباء وعبث وكراهية وصراخ وعنف وخراب وعُقد وتشوهات ، لأن مَن ينتصر هو ذلك الذي  ينتصر للإنسان والعقل والجمال والحب والفكر والعلم والحرية والفن ، إنهم لا ينتصرون إلا للتفاهةِ والقتل والكراهية والقبح والدمامة والفراغ والعبث ، ينتصرون لكل ذلك من أجل أن يبقوا في نشوة الانتصار مزهوينَ بضجيج التفاهةِ  في معركة الوهم ، إنهم لا ينتصرون إلا في معركة التكرار والوهم والإعادة والاستعراض والتلقين والتفسير والقدامة ، إنهم لا ينتصرون إلا على فراغ الفراغ ، ينتصرون للنص تقديساً للنص ، للماضي تثبيتاً على الماضي ، للتكرار تأكيداً على التكرار ، للتلقين سبيلاً إلى التلقين ، للاستعراض طريقاً إلى الاستعراض ، للتفاهةِ تعميقاً للتفاهات .. 

 

التافهون يأتون من تخشبات الماضي ومن احتراباته وتخندقاته وتوجساته واحترازاته وتحيزاته وتعقيداته وحمولاته ومنقولاته العدائية ، ويبقون أبداً في هذا الماضي ، لا يغادرونه إلى أبعد منه بخطوة ، الزمن لديهم يقف متخثراً بتقيحاته عند أعتاب القرن السابع ، والماضي في أبجدياتهم يشرَّعن بقداساته المتحفية للقمع والاستلاب والمصادرة ، الماضي لديهم يقف في الحاضر بكل حمولاته النصيّة الانفعالية والعاطفية والتحيّزية صارخاً في الناس ولاعناً وشاتماً وموبخاً ، إنه الماضي الذي يتواجد في الحاضر بعقلية اليقين اللازمني ، مرتدياً أثواب الأبدية والنزاهةِ والأخلاق والنرجسية والكبرياء والمجد ، ومدفوعاً دائماً بتوجساته التوترية الارتجاجية من المختلف والجديد والمتغير ..

 

إنه الماضي الذي يبقى مترعاً دائماً بانفعالاته وشحناته العدائية والاستعدائية والتحريضية ضد الآخر ، لكي يبرر من خلال ذلك وجوده الهش والمترجرج في الحاضر ، وجوده الذي لا يستقيم إلا بمحاربة المعرفيات الخلاقة وتقويض الانفتاح والحرية والجمال ، إنه يبرر وجوده الوهمي بكل ذلك في مقابل وجود الآخر الواقعي المختلف ، إنه الوجود المرتعد دائماً من استحقاقات الحاضر ومن جمالياته الإبداعية والفكرية والمعرفية ومن انطلاقاته وتفتحاته وانجازاته ومساهماته في خلق الحياة الناطقة الملهمة والمبهرة والمتطورة والمتغيرة والمتجددة ..

 

فالتافهون والفارغون يأتون من فراغ الماضي الذي ما زالوا خائفينَ من تجاوزه ومن القفز عليه ، إنهم يبقون مدافعينَ عنه ، ليس لأنه يستحق الدفاع عنه ، بل لأنه أصبح أقوى منهم ، وأقوى من وجودهم وحاضرهم واختيارهم وحريتهم ، ولذلك فهو الماضي الذي لا يزال يلزمهم بكل فروضاته وأدبياته وتوجيهاته ويقينياته وحمولاته الثقافية ، ويلزمهم بكل تعقيداته وتشوهاته وافرازاته ، إنهم يبقون يعايشون هذا الماضي من دون أن يملكوا في ذلك موهبة نقدهِ أو رفضهِ أو تجاوزه ، يعايشونه وهم مسلوبو الإرادة والحرية والاختيار والذكاء والرفض والتحديق ..

 

إنهم يريدون لهذا الماضي أن يتسيّد ويحكم ويهيمن ، لأن الخارجينَ على ماضيهم ، خارجون على سيطرتهم وتعاليمهم ونصوصهم وفروضاتهم وعباءاتهم ، وذلك يصيبهم بالألم البالغ الموجع ، الألم الذي يصيب هيمنتهم واستحواذهم وشرعيتهم بجرح مميت ، وهوَ الألم الذي يلحق الشروخ والتصدع والصراخ بالثقة في ماضيهم ، تلك الثقة التي في عيون تابعيهم ، التي منحتهم وتمنحهم دائماً سلطة الهيمنة والتوجيه والسيطرة عليهم وعلى الحاضر ، وليسَ هناك أكثر إيلاماً من أن يفقد الماضويون شيئاً من صلاحية شرعيتهم في الهيمنة والاستحواذ والتوجيه ، لأن ما ينتقص من شرعيتهم ، ينتقص بالضرورة من وجودهم ومن ماضيهم ومن سلطتهم ومن الثقة بهم ..

 

التافهون ينتصرون للقبح والدمامة ، إنهم يجدون في ذلك انتصاراً على الجمال ، لأنهم لا يستطيعون أن يروا غير صورتهم وأفكارهم وتعاليمهم في القبح الذي يناصرونه ويدافعون عنه ، ويدعون إليه ، إنهم واهمون حين يعتقدون أنهم ينتصرون على الجمال بالقبح ، فالجمال أكبر مَن أن يكون نداً للقبح والدمامة ، لأن الجمال ميراث الإنسان في الانجاز والإبداع والروعة والتألق ، إنه لا يقوم على نقيض القبح ، ولا يتأسس لأن في مواجهته قبح وقباحة ، إنه يتأسس في مناخات الجمال نفسه وفي تخلقات ابداعاته وحرياته ومستوياته وتفتحاته وانجازاته وانطلاقاته ، فحينما ترى الجمال لا تستطيع أن تفكر في القبح ، لأنه لم يأتِ على أنقاض القبح ، إنه يأتي دائماً متفرداً بلغتهِ ووجوده وتمثلاته الفلسفية والثقافية ، إنه يبني وجوده وفضاءه ومناخه وفقاً لما فيه من جمال وفكر وألق ودهشة ، إنه يأتي مساوياً بالضرورة لنتيجته وانجازه وابداعه وتطوره ..

 

التافهون لا يجيدون سوى صناعة الكراهية ، إنهم يتفننون في صناعتها ، لأنهم ينهلون من ميراثٍ يتدافع ازدحاماً بكل أنواع الشتائم والكراهيات واللعنات والبذاءات ، هذا الميراث الذي أصبح مهولاً في استعراضاته الكلامية ، معتلياً دائماً استفراغاته المنبرية ، ولا يستطيع إلا أن يكون مستفرغاً كراهياته وشتائمه وبذاءاته ولعناته ، لأنه يجب أن يكون في عيون ونفسيات وأخلاق تابعيه قوياً وصارخاً ومعنفاً وممتلئاً بالصراخ والحقيقة المطلقة ، إنه ميراث الكراهية وهو الذي يجب أن ينتصر دائماً ، أن ينتصر بتابعيه على تابعيه بالضرورة الحتمية ، يسلبهم حقهم في نقده أو رفضه أو التفكير فيه ، ويجعلهم في احتياج دائم له ، لأنه أصبح أكبر وأقوى منهم ، ولأنهم يجدون أنفسهم من غيره بلا معنى وبلا وجود وبلا حقيقة ، إنه الميراث الذي يجلدهم بتواجدهِ أبداً في أدبياتهم وأخلاقهم وأسلوبهم وطريقتهم ، لأنهم أصبحوا في احتياج دائم إلى التمسك به والدفاع عنه والرجوع إليه والتقوقع فيه والاستبسال في سبيله ، فالتافهون لا يعرفون الحب ، لأنهم لم يجربوه ، ولأنهم أصلاً ليسوا بحاجةٍ إليه ، فما حاجة الكراهية إلى الحب ، فهل تتراجع الكراهية في مقابل الحب ؟ إنها لا تستطيع ذلك ، لأنها تستحضر كل تاريخها وكل حمولاتها الاحترابية والثقافية في التأكيد على الكراهية ، ولأنها تتواجد وتتوالد في مناخات العدائية والاستعداء والعدوانية ، ولأن الكراهية تولد من الضعف ، من ضعف الإنسان الذي يستكين خاضعاً للبشاعة والكراهية والقباحة في منقولاته وحمولاته التاريخية والتراثية والثقافية ..

 

كاتب كويتي

tloo1996@hotmail.com

                         

 

                                                    

مقالات تحت نفس الباب



أكثر المقالات مشاهدة خلال 30 يوما

في سيكولوجيا الأخلاق والحضارة عند فرويد - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 477
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد القراءات 254
سلطة رجال الدين - فاخر السلطان - عدد القراءات 230
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد القراءات 224
بيان في رحيل المفكر الدكتور أحمد البغدادي - مركز "الحوار" للثقافة (تنوير) - عدد القراءات 201
مات صاحب الضمير والنفس الأبية - أحمد الصراف - عدد القراءات 185
جنون العباقرة - هاشم صالح - عدد القراءات 184
الأسس الرمزية والأسطورية للعنف الديني المعاصر - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 170
عكاز البغدادي - ابتهال عبدالعزيز الخطيب - عدد القراءات 155
البغدادي يلقي الضوء ويرحل - نذير الماجد - عدد القراءات 143


أكثر المقالات تعليقا خلال 30 يوما

رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد التعليقات 2
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد التعليقات 1



  
الإسم: سيد صباح بهبهاني
البريد الإلكتروني: behbahani@t-online.de
التعليق:

إساءة للمصلحة العامة من أجل تحقيق مكاسب خاصة !!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )الروم /41 .

(وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا) المائدة /33 .

(وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) الأعراف /169 .

(وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) الأنعام /32 .

وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ، وهو حرام على المرتشي بكل حال وأما الراشي فإن كان قد رشاه على تغيير حكم أو إيقافه فهو حرام .

وفي المبسوط ج 8 ، كتاب آداب القضاء ،ص 151. روى ، أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم.

وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال : الرشا في الحكم ، هو الكفر بالله ( الوسائل باب 8 من أبواب القاضي ح3 ـ 8ج18ص162و163). وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن السحت ،فقال : الرشا في الحكم (وسائل الشيعة :ج12ص62 ب 5 من أبواب ما يكتسب به ح4 ). لأن من يدفع الرشوة فقصده أن يكسب شيء عن طريق الباطل وشرعاً أنه يعين على الإثم . والمتعارف لمن رشا القاضي أو غيره : صب في قنديله زيتاً ، وأنشد الشاعر ونعم ما أنشد الشاعر:

وعند قضاتنا خبث ومكر* وزرع حين تسقيه يسنبل

إذا ما صب في القنديل زيت* تحولت القضية للمقندل.

ويجب أن يكون المنتمي للقضاء والموظف والعامل وغيره أن لا ينسى ثواب دار الآخرة خير من تلك الرشوة الخبيثة الخسيسة المعقبة خزي الدنيا والآخرة ويذكرنا ربنا سبحانه بالنعيم الأخروي لقوله تعالى : (وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) الأعراف/169. ! ولقوله أيضاً سبحانه وتعالى : (وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) الأنعام /32 .!

الفساد الإداري آفة مجتمعية عرفتها المجتمعات الإنسانية وعانت منها منذ ظهور الإنسان على وجه البسيطة وحتى يومنا هذا. وهي اليوم موجودة في كافة المجتمعات الغنية والفقيرة، المتعلمة والأمية، القوية والضعيفة. فظهورها واستمرارها مرتبط برغبة الإنسان في الحصول على مكاسب مادية أو معنوية يعتقد في قرارة نفسه أنه ليس له حق فيها ومع ذلك يسعى إليها. ولذا فهو يلجأ إلى وسائل غير سوية للوصول لها، منها إقصاء من له أحقية فيها، ومنها أيضاً الحصول عليها عن طريق رشوة من بيده الأمر أو عن طريق آخر هو المحسوبية أو الواسطة عند ذوي الشأن.

هذه الآفات المجتمعية التي يطلق عليها في مجملها مسمى “الفساد الإداري” جاهد الكثير من المجتمعات الحديثة للتخلص منها وعقاب المتسبب فيها، لأنها عقبة كأداء في سبيل التطور السليم والصحيح والصحي لتلك المجتمعات. ولذا اعتبر ارتفاع مؤشر الفساد الإداري في أي مجتمع كدليل على تدني فعالية الرقابة الحكومية وضعف القانون وغياب التشريعات الفعالة، في الوقت الذي اعتبر فيه انخفاض مؤشر الفساد كدليل على قوة القانون وهيبته وفعالية التشريعات ووجود رقابة فاعلة ومؤثرة.

‘الفساد هو سوء استغلال السلطة لتحقيق مكاسب شخصية ومن أهم دوافع الفاسد هو غياب القيم الأخلاقية، وهي من أهم وسائل الرقابة الذاتية للفرد أمام الله ثم المجتمع، بالإضافة إلى غياب ثقافة المواطنة، واهم ما نعانيه في إدارات الدولة هو الفساد التراكمي نتيجة غياب الرقابة الإدارية الصارمة وغياب مبدأ الثواب والعقاب، فارتكاب أي مسؤول كبير تجاوزات قانونية ومالية وعدم معاقبته حسب الأصول القانونية والدستورية للدولة فإن ذلك سيشجع كل موظف في وزارات الدولة على ارتكاب تجاوزات مماثلة، مما يؤدي إلى تراكم الفساد، وتصبح معالجته مسألة غاية في الصعوبة بل تحتاج إلى هبة شعبية واسعة تستنهض كل الضمائر التي مازالت قلقة على مصلحة الوطن، ومع غياب ثقافة المواطنة، التي ترسخ مبدأ ‘الأولوية للوطن’ في ذهنية المواطن، زادت إمكانية انتشار الفساد في إدارات الدولة.

والفساد الإداري بأنه ظاهرة توجد نتيجة لغياب المعايير والأسس التنظيمية والقانونية وتطبيقها وسيادة مبدأ الفردية، مما يؤدي إلى استغلال الوظيفة العامة وموارد الدولة من أجل تحقيق مصالح فردية أو مجموعاتي أو حزبية على حساب الدور الأساسي للجهاز الحكومي، مما يؤثر في مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص لدى المواطنين وطالبي الخدمة العامة.

وفي التفسير اللغوي هو التلف والعطب والاضطراب والخلل وإلحاق الضرر .

وفي القرآن الكريم يحذر منه ربنا لقوله تعالى في الآيتين من سورة الروم والمائدة أعلاه . ويؤكد أنصار هذا الاتجاه أن الفساد هو وسيلة لاستخدام الوظيفة العامة ، من أجل تحقيق منفعة ذاتية ؛ سواء في شكل عائد مادي أو معنوي ؛ وذلك من خلال انتهاك القواعد الرسمية والإجراءات المعمول بها.

واستخدام السلطة العامة من أجل تحقيق أهداف خاصة،

الإسم: مازن كم الماز
البريد الإلكتروني: mazen2190@gmail.com
التعليق:
مع حرية التفاهة , أغلب الأشياء التي وصمت بالتفاهة أصبحت عنوانا لاحقا للتفكير الجاد , و الأشياء العظيمة سرعان ما كانت تتكشف عن تفاهة هائلة و تفقد هالتها المقدسة و عصمتها مع تعريضها لسلاح النقد العنيد

  

تعليقات القراء

عن السيرة الذاتية الغامضة لشكسبير - دانيا مبيضين - ...
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - محب الإسلام مهما كان - يوم يعض الظالم على يديه...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - slamah - عزيزتي الكاتبة ماذا تنتظرين من اشخاص مهووسين جنسيا ومجرد شعيرات في رأس المرأة تثيرهن وفي الحقيقة هم...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - لا للكذب - لا أصدق ما تدعين أنه حدث لكى و خصوصا أنه لم يحدث مع صديقتك الفرنسية و هذا فى حد ذاته دليل كذب .....
هل هناك عقلانية زائدة؟ - عبدالوهاب - كلام رائع ومنطقي لو كنت عقلانيا فقط لما كنت كتبت هذا المقال لأن العقلانية تقول بأنك لن تستطيع تغيير...
تعالوا نضحك مع وعلى جمعية الاصلاح - كلام فارغ - تافه وموضوع سخيف جمعية الاصلاح بير وصغير يعرف عنها لكن اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول ....
ما هي العلمانية ببساطة؟ - DIDOUI - الموضوع مهم و جيد ومن الجيد انكم تطرقتم لمثل هده المواضيع لمهمة والمنتشرة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - اية - الموضوع مهم وجميل ومن الجدير بنا كمجتمع ان نهتم به فهو من اكثر المواضيع المهمة والشائكة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - بغداد - ارجو من اللذين عارظوا هاذا المقال ان يلقو ولو نظره بسيطه الى ما ال اليه حال العراق وافغانستان من...
حرية الارتداد مكفولة في الإسلام - بنت الديرة - الاخ علي اولا : كافي انك كاتب بنفسك انه "لا ذكر لعقاب المرتد في القرآن الكريم .." ثانيا : جملتك...

حقوق الطبع والنشر محفوظة © تنوير 2002-2010