الإنسان يكتشف نفسه

فاخر السلطان

طباعة أضف تعليق جميع التعليقات

هناك من يعتقد أن "الشورى" في التفكير الديني هي مرادف للانتخاب، وهذا خطأ كبير. فمن يتمعن في التجارب التاريخية السياسية للحكام المسلمين، ومنهم الخلفاء، وكذلك التجارب السياسية الدينية الحديثة، كتجربة النظام الإسلامي في إيران، سوف يستنتج بأن "الشورى" لم تعكس إلا الطاعة والتبعية، على الرغم من وجود عملية انتخاب في بادئ ولوج الخليفة أو الأمير أو الولي أو المرشد على الحكم. فتجربة الخلفاء في الحكم ومع المعارضة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم تعاملوا معهم بمفهوم الطاعة والتبعية لا بمفهوم الاختيار والانتخاب والحق في المعارضة والنقد. وللدلالة على ذلك يمكن أن نعود إلى كتب التاريخ ونتمعن في تجربة المعارضة التي جسد أحد صورها أبو ذر الغفاري مع الخليفة عثمان بن عفان، حيث تمت معاقبته بإبعاده إلى الصحراء. كذلك تشير الرسائل التي وجهتها شخصيات إيرانية معروفة ومحسوبة على النظام الإسلامي وتنتمي الآن إلى المعارضة الخضراء، إلى مرشد الثورة آية الله علي خامنئي، أن نقد المرشد ومعارضة النظام الإسلامي أصبحا أحد الأسباب الرئيسية لزج المعارضين في السجون واتهامهم بالسعي لتغيير النظام.   

ليس أمام الإنسان في الحياة الحديثة إلا السير في نهج الانتخاب، لأن جميع الأمور والقضايا خاضعة لهذا النهج. فالتعدد والتنوع ظاهران في مختلف جوانب الحياة بما فيها الدينية، كذلك في الأطر الضيقة منها أيضا. فهناك تعدد في الديانات، وكذلك تعدد في المذاهب داخل الدين الواحد، وتعدد في التوجهات الفكرية والسياسية والاجتماعية في المذهب الواحد.

إن تنوع الاختيارات في الحياة الحديثة لا يمكن أن يخضع للسؤال التالي: هل نريد هذا التنوع أم لا نريده؟ فالحياة قائمة على التنوع ولا حياة من دونه، لكنه يختلف في "شكله" وفي "نسبته" من مجتمع إلى آخر. هذا التنوع هو الذي يؤدى إلى ظهور "البدع" في الحياة. والبدع، حسب التفسير الديني التاريخي، تصنّف في إطار العمل المذموم، لكنها في واقع الحال لا تعبّر سوى عن مفهوم "الإبداع" لدى الإنسان الحديث. فعن طريق التنوع، ومن خلال إنتاج البدع أو "الإبداعات"، استطاع الإنسان أن يقفز قفزات جبارة في جميع شؤون الحياة.

لكن التفسير الديني التاريخي لا يزال يسعى لأسر البشرية في سجن فهمه التاريخي لكي يطلق على الإبداعات التي تظهر في كل لحظة من لحظات الحياة "بدعا مذمومة"، رغم أن أصحاب هذا التفسير، من دون أن يعلموا، أو بجهل متعمد منهم، يستخدمون معظمها ويستغلون أخطرها لتحقيق أهدافهم ومآربهم. فالبدعة كانت مذمومة في الماضي لأنها كانت تعتبر عملا غريبا واستثنائيا.

وبسبب سيادة ثقافة الخضوع والتبعية والطاعة للسلطات التي كانت تتحكم في الحياة بالماضي، اعتبرت البدعة تحديا وخروجا على طاعة السلطات. لكن العصر الراهن يعتبر عصر البدع أو الإبداعات الخلاقة بكل ما تحمل هذه الكلمات من معان، لأنه عصر الانتخاب لا عصر الطاعة والتبعية والتقليد.

إن الفهم الديني الناتج عن نهج فلسفي علمي حديث، يعارضه البعض ويعتبره باطلا ويوصمه بالبدعة والزندقة ويخرج صاحبه من الدين لمجرد أنه فهم انطلق من نظرة علمية بشرية غير تاريخية، فهم لا يعترف به هذا البعض، ولا يقبل بنتائجه المعرفية، رغم أنه - أي هذا البعض - ينطلق أيضا في فهمه للدين من نهج علمي بشري في التفسير، لكنه نهج تاريخي. ورغم هذا التباين والاختلاف، إلا أن الفهم الديني يعتبر في المحصلة، التاريخية والحديثة، فهما بشريا، وفهما غير منته، وفهما لا يستطيع بأي حال من الأحوال أن ينفك عن العلوم البشرية، كذلك يمكنه أن يكون فهما صحيحا أو فهما باطلا. والتاريخ الإسلامي يشهد كيف اختلف أهل الحديث مع أهل التفكير الكلامي حول استخدام العلوم المختلفة في منهج التفسير وفي فهم الدين، بحيث أخرج أصحاب الحديث أصحاب الكلام من الدين الإسلامي ووصموا محاولاتهم بالبدع والزندقة.

لقد عاش الإنسان في الماضي في ظل أطر من التفكير لا يستطيع أن يتجاوزها. وكانت هذه الأطر تحتل مكانة في الحياة أهم من الإنسان نفسه ومن وجوده. كما كانت تحدد للإنسان طريقة تفكيره من دون أن يكون قادرا على نقدها أو تغييرها. فقد كانت ترسم له كيفية التفكير، وما يجب أن يفكر فيه، وما يجب ألاّ يفكر فيه. هذه الأطر كانت متعلقة بالعالم الآخر، العالم المرتبط بالدين والغيبيات. وباتت مهمة البشر كشف تلك الأطر لا أكثر. وكانت الحقيقة الدينية، وغير الدينية أيضا، تفسر في إطار هذا النهج. فالحقيقة كانت تعني الوجود، والكذب كان مرادفا للعدم. بمعنى أن التفسير الغيبي المرتبط "بالمقدّر" الإلهي هو الذي سيطر على التفكّر والتفكير.

ولا يزال الخطاب الديني التاريخي الراهن يضحي بالغالي والنفيس من أجل استمرار هذا النهج وسيطرته على الحياة العامة، إذ لا يزال يعتقد أن الحياة لا يمكن لها أن تسير إلا وفق الأطر الغيبية. ولأن تغيير هذا النهج الديني التاريخي هو بمعنى التقليل من التدخل غير المبرر للدين في الحياة العامة، وبمعنى الحد من سلطة رجال الدين ووصايتهم على أمور الناس، وبمعنى عدم إخضاع أمور السياسة والاقتصاد والاجتماع للفهم الديني التاريخي، فإن الطريق أمام هؤلاء سار في اتجاه واحد هو: محاربة المناهج الحديثة في تفسير النص الديني. ففي الوقت الراهن لا توجد أي أطر تستطيع أن تكبل التفكير أو تحيطه بأسوار تحد من حريته ومن تنوعه، أو تعيّن أنواع موضوعاته التي يراد التفكير فيها. وهذا الأمر ينطبق أيضا على الدين والتفكير فيه وتفسير حقيقته ومكنوناته. فالفهم الحديث للدين في ظل مناهج تفسير جديدة بات مستقلا عن نهجه القديم، الذي كان محددا في أطر خاصة غير قابلة للتغيير والتطوير. والحقيقة الدينية المطلقة القديمة باتت متغيرة، ومعبّرة عن حقائق جديدة، ولم تعد ترتبط بأطر غيبية جامدة مسوّرة بأسوار حديدية تاريخية فحسب، بل ترتبط بأطر علمية منطلقة من العقل المستقل الحر.

إن الإنسان الحديث، أو إنسان اليوم، وُضع في صحراء كبيرة غير منتهية، ومهمته في حياته هي اكتشاف نفسه، إذ عليه أن يعيش في ظل ما تمليه عليه مسؤولياته، وأن يحدد هو بنفسه كيف يريد أن يعيش فيها. فهو وُضع في حياة لا توجد بها أطر، ومسؤوليته تكمن في وضع أطر لحياته، لا أن يجبر على اللجوء إلى الأطر التاريخية الغيبية. فالغالبية العظمى من أطر التفكير التاريخية التي كان الإنسان يستند إليها قد سقطت، كما أن الباقي في طور السقوط. ففي الحياة الحديثة، لا يمكن القبول بدور لمرجعيات، دينية كانت أو غير دينية، تحدد أطرا غيبية تاريخية للتفكير، وتغيّب عقل الإنسان وتكبل حريته، وتجعل إرادته تابعة لإرادة إنسان عاش في ماض بعيد، إنسان غير منتم للوقت الراهن. فالإنسان الحديث لم يعد يقبل للمرجعيات التاريخية أن تلعب نفس الدور الذي كانت تلعبه في الحياة القديمة، ولن يقبل للمنهج التاريخي القائم على التقليد والمستند إلى الغيبيات أن يكون عنصرا أساسيا في حياته يديرها كيفما اقتضى التفكير التاريخي الغيبي.

 

ssultann@hotmail.com

 

مقالات تحت نفس الباب



أكثر المقالات مشاهدة خلال 30 يوما

في سيكولوجيا الأخلاق والحضارة عند فرويد - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 476
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد القراءات 248
سلطة رجال الدين - فاخر السلطان - عدد القراءات 229
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد القراءات 218
بيان في رحيل المفكر الدكتور أحمد البغدادي - مركز "الحوار" للثقافة (تنوير) - عدد القراءات 198
مات صاحب الضمير والنفس الأبية - أحمد الصراف - عدد القراءات 182
جنون العباقرة - هاشم صالح - عدد القراءات 180
الأسس الرمزية والأسطورية للعنف الديني المعاصر - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 165
عكاز البغدادي - ابتهال عبدالعزيز الخطيب - عدد القراءات 151
البغدادي يلقي الضوء ويرحل - نذير الماجد - عدد القراءات 139


أكثر المقالات تعليقا خلال 30 يوما

رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد التعليقات 2
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد التعليقات 1



  
الإسم: سيد صباح بهبهاني
البريد الإلكتروني: behbahani@t-online.de
التعليق:
بايع شعب العراق الإمام الحسين ويبقى عليها رغم أنف الطغاة !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا) الأحزاب /23 .

(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)الحج /32.

وترى أن المحبين يتوافدون من جميع أقطار العالم وبالملاين تجديداً للعهد والولاء لأهل بيت النبوة عليه وعليهم السلام لرسول صلى عليه وآله ترك المال والبيت والعمل ترك الغالي ترك المال

والبيت والعمل ترك الغالي والثمين واتجهوا إلى نور الله اتجهوا الإمام المظلوم الذي حارب الظالمين اتجهوا إلى سيد الشهداء الحسين ابن علي و فاطمة عليهم السلام

انظر إلى الحدود والمطارات العراقية امتلأت أرض العراق الطاهرة بالزوار من الحجاز والبحرين ومن سوريا ولبنان ومن تركيا وإيران ومصر والمغرب والجزائر ومن أمريكا ومن أوربا وروسيا وقطر ومن جميع دول العالم قادمة إلى الإمام الحسين لتجدد العهد والولاء لأهل البيت وتواسي أبن بنت رسول الله .

وهم متلهفين لينالوا رحمة من الله وهم يحيون رسول الله والإمام علي والزهراء والإمام الحسين وأخيه العباس وأخوته عليهم سلام الله والشهداء الذين بذلوا المهج لنصرة دين الله ونصرة داعية الحق أبو الثوار الإمام الحسين عليهم سلام الله . وأجدد العهد لتبين ثورة الحسين عليه السلام لقد كان الحسين الوارث الوحيد لتلك الخلافة

الإسلامية التي جاء بها جده الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله على الجاهلية الرعناء و العنصرية و الوثنية لإنقاذ المستضعفين في الأرض من الظلم و التسلط و الاستعباد و واصلها من أبيه أمير المؤمنين و أخوه الإمام الحسن من قبله عليه وعليهم السلام ، و كان دوره القيادي للسير بها على خطا جده محمد صلى الله عليه وآله و أبيه سنة ستين للهجرة حيث الأمة كانت بانتظار من ينهض بأعبائها و يكون الحارس الأمين المسؤول عنها بها أن أخذت دعائمها تنهار و تتقوض تحت ضربات بني أمية و أعوانهم ، و جميع معطياتها التي انطلقت قبل خمسين عاماً أو أكثر قد صادرها الأمويون و أعوانهم و الكتاب الكريم رفع على حرابهم وحراب جلاد يهم ، و الفكر العقائدي الذي جاء به الإسلام ليبني العقول و القلوب خضع لتوجيه السلطات الحاكمة ، و سيوف المجاهدين انتقلت إلى الجلاوزة و الجلادين للتنكيل بالصلحاء و الأبرياء ، و الصدقات و الغنائم التي كانت تصل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله , و تذهب منه إلى بيوت الفقراء و المساكين أصبحت تنتقل إلى قصر الخضراء لشراء الضمائر و تخدير المعارضين للسلطة الحاكمة وعلى رأسها قائد الظلال معاوية. وجيل الثورة الثاني بين من تعرض للإبادة الجماعية في مرج عذراء و قصر الخضراء و بين من سيطرا عليهم مبادئ الردة و المرجئة و المجبرة و المتصوفة فأقعدتهم عن التحرك و أفقدتهم القدرة على النضال و غرست في نفوسهم و قلوبهم بذور الاستسلام للواقع المرير الذي كانت تتخبط فيه الأمة من جور الأمويين و إمعانهم في تزوير السنة النبوية الشريفة و تحريف مبادئ الإسلام و تعاليمه لصالح جاهليتهم التي حاربت رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر من عشرين عاماً .

و من هنا كان دور الإمام الحسين عليه السلام الوريث الوحيد لحمل هذه الخلافة التي جاهد بها جده رسول الله صلى الله عليه وآله و أبيه لإنقاذ شبه الجزيرة العربية والعالم إنقاذهم من الشرك و الوثنية و العنصرية شاقاً وعسيراً لأنه لم يرث معها جيشاً و لا سلاحاً و لا مالا و لا أي قوة جبهية أو مجموعة منظمة غير نفسه وإخوانه وأبناء أخوته و بنيه وأنصاره ويقال كانوا 90 أو 72 والأصح الثاني، ولم يكن يملك غير ذلك و يملك في الوقت ذاته القدرة على الانزواء للعبادة ومكانه من الجنة مضمون ، ولكنه لم يكن من طينة أولئك الذين اختاروا العبادة طريقاً إلى الجنة بدلاً عن دحر الباطل ورفع الظلم .. و التضحيات ، لأنه يدرك أن الطريق الأكمل إلى الله هو طريق الحق و طريق الحق هو الوقوف ضد الباطل و النضال و الالتزام بمبادئ الثورة الإسلامية و تعليمها ، و إذا جاز على غيره من صلحاء المسلمين أن ينزوي في المساجد للعبادة و يتخلى عن النضال و ووقفه ضد الباطل فلا يجوز ذلك على الإمام الحسين وارث الرسول صلى الله عليه وآله والإمام علي عليه السلام بأن يتخلى عن وعيه النضالي و يلجأ إلى زوايا المعابد تاركاً للجاهلية الجديدة المتمثلة في حكم يزيد أن تستفحل في بطشها بقيم الحق و العدل و كرامة الإنسان فلم يبق أمامه إلا الثورة و بدونها لا يصح لسبط لرسول الله صلى الله عليه وآله وأبن أمير المؤمنين وتلميذه وارث علمهم ! أن يقف مكتوف الأيدي!! و قدره أن يكون شهيداً و ابنا لأكرم الشهداء و أبا لآلاف الشهداء ، و أن يكون المثل الأعلى لجميع الأحرار الذين يناضلون من أجل الحق

الإسم: المطيري
البريد الإلكتروني: صف كلام يا عبدالسلام ؟!!
التعليق:
يبدو انها سفسطائية وصف كلام من المثقفين كيف يمكن للانسان أن يعيش في ظل ما تمليه عليه مسؤولياته، وأن يحدد هو بنفسه كيف يريد أن يعيش فيها. ؟! لا بد للبشر في اي مجتمع من مرجعية من نظام من عقد اجتماعي يعودون اليها في كل امورهم وخاصة اذا ما اختلفوا اما ان يصنع الانسان لنفسه قانوناخاصا به فليذهب الى جزيرة غير مأهولة ويضع له قانونه الخاص بشرط ان لايلزم به زوجته واولاده اذا ما افترضنا انه اخذ حواء معه ؟!

  

تعليقات القراء

عن السيرة الذاتية الغامضة لشكسبير - دانيا مبيضين - ...
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - محب الإسلام مهما كان - يوم يعض الظالم على يديه...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - slamah - عزيزتي الكاتبة ماذا تنتظرين من اشخاص مهووسين جنسيا ومجرد شعيرات في رأس المرأة تثيرهن وفي الحقيقة هم...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - لا للكذب - لا أصدق ما تدعين أنه حدث لكى و خصوصا أنه لم يحدث مع صديقتك الفرنسية و هذا فى حد ذاته دليل كذب .....
هل هناك عقلانية زائدة؟ - عبدالوهاب - كلام رائع ومنطقي لو كنت عقلانيا فقط لما كنت كتبت هذا المقال لأن العقلانية تقول بأنك لن تستطيع تغيير...
تعالوا نضحك مع وعلى جمعية الاصلاح - كلام فارغ - تافه وموضوع سخيف جمعية الاصلاح بير وصغير يعرف عنها لكن اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول ....
ما هي العلمانية ببساطة؟ - DIDOUI - الموضوع مهم و جيد ومن الجيد انكم تطرقتم لمثل هده المواضيع لمهمة والمنتشرة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - اية - الموضوع مهم وجميل ومن الجدير بنا كمجتمع ان نهتم به فهو من اكثر المواضيع المهمة والشائكة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - بغداد - ارجو من اللذين عارظوا هاذا المقال ان يلقو ولو نظره بسيطه الى ما ال اليه حال العراق وافغانستان من...
حرية الارتداد مكفولة في الإسلام - بنت الديرة - الاخ علي اولا : كافي انك كاتب بنفسك انه "لا ذكر لعقاب المرتد في القرآن الكريم .." ثانيا : جملتك...

حقوق الطبع والنشر محفوظة © تنوير 2002-2010