| الجزء الثانى من العلمانيه مذهب مسيحى غربى 11- يقول ويكليف ( 1320-1384 م )عن الصراع بين الباباوات وبين الملوك (ان مقام البابا والقسيس فى مقام اللورد بل فى مقام الملك فى الشئون الروحيه ولكنه اذا ما جمع لنفسه الاملاك الدنيويه او السلطه السياسيه اصبح غير خليق بمنصبه , ان المسيح لم يكن له مكان يريح فيه رأسه اما هذا البابا فيقول عنه الناس انه يمتلك نصف الامبراطوريه وكان المسيح وديعا ..... اما البابا فيجلس على عرشه ويجعل الاعيان يقبلون قدميه .... ثم يشير ويكليف اشارة رقيقه ان البابا عدو المسيح الذى تنبأت به الرسالة الاولى من رسائل الرسول يوحنا وانه الوحش الوارد ذكره فى سفر الرؤيا ) فهل يوجد فى الاسلام فى مصر مثل ذلك المعصوم ؟ 12- - ويضيف ويكليف قائلا ( ان هذه المشكله - يقصد الصراع على السلطه – لاتحل الا بتجريد الكنيسه من كل الاملاك والسلطات الماديه ) فهل فى الاسلام بابا ؟؟ 13- - لقد نادى المصلحون بالاتجاه من البابا الى الانجيل اولا ولكن لم يجدوا تشريعات يعتمد عليها فى الاناجيل الكنسية الاربعه (ولم يتجهوا الى الشريعة اليهوديه ) 14- - وقد استدرك مارتن لوثر ذلك فالغى الرهبنه والاديره فى عمله الاصلاحى علاوة على حرق صكوك الغفران 15- - يقول يسوع فى الاناجيل الكنسيه دع مال قيصر لقيصر ومال الله لله ...فالامر واضح ..... اما الاسلام فدين وشريعة ..دين ودنيا لعلم الاخوه ..........والاخوات المستغربين 16- - فى كتاب العالم والغرب يقول الفيلسوف برتراند راسل ان هناك دولا مثل اليابان والصين اخذت التكنولوجيا الغربيه ولم تاخذ الثقافة الاوربيه والغرب يريد تسويق ثقافته وفرضها على العالم وتقدمت اليابان والصين 17- - فى تركيا قام مصطفى كمال وهو من يهود الدونمه ! بفرض العلمانية كما يراها وهى ما تطالب به الجماعت الغير شرعيه العلمانيه ( مثل تضامن مصرى من أجل مجتمع مدنى) وكان يعاقب من يلبس الطربوش او العمامه او يعلم ابنه الدين الاسلامى كالشيوعية كحذوك النعل بالنعل وماذا كانت النتيجة عاد الشعب الآن الى جذوره واكبر بعثات الحج منذ زمن هى للاتراك مثل مصر وهم عائدون وبقوه 18- - قلنا ان الاسلام دين ودوله كما يقول ول ديورانت المؤرخ المسيحى الامريكى وانه لامجال لفصل الدين عن الدوله وقوانينها فى الاسلام لوجود التشريعات الالهية فى كتاب الله القرآن الكريم وتفصلها السنة المطهره وكان النبى قرآن يمشى .....واى انسان مسلم ليس شيخا يمكن له ان يقود الدوله المسلمه 19- - ومصر الآن دولة اسلاميه فالحاكم مسلم واغلبية الشعب من المسلمين والشريعة الاسلاميه هى مصدر التشريع .... ولايوجد كهنوت فى الاسلام ... واى فساد او تجاوزات تنسب للمسلمين وليس الاسلام والفساد والتجاوزات والصراع على كرسى الحكم توجد فى كل دول العالم شرقا وغربا ولكن تختلف الطرق باختلاف البيئه 20- فهل هناك تشريعات باباويه او صكوك غفران او عصمة لشيخ ليكون مثل سلطة البابا للبحث عن الاتجاه منه الى الانجيل التقليد بغير بصيرة هو طريق من يعتقد ان الانسان اصله قرد 21- والاسلام هو دين العقل كما ذكر الاستاذ العقاد رحمه الله ويقول العالم الفرنسى فولتير انه بعد ان قرأ 250 كتاب قى المسيحيه وجدها خزعبلات واساطير ومضادة للعقل وان من غير المعقول ان يغفر القسيس الذنوب .....وان يسوع مخلوق ونبى ورسول وبنى كنيسة صغيره فى مزرعته كتب عليها ان هذه الكنيسه الوحيدة فى العالم التى يعبد فيها الله وحده فلا صليب ولا صور 22- وسار على نهجهه مفكرى اوربا ديدرو القس ميسلييه الذى بالعقل توصل الى عدم معقولية المسيحيه بعبادة يسوع والقربان وسائر الطقوس ..الكنسيه ... وماذا كانت النتيجه ؟ هو ان معظم اوربا وامريكا من اللادينيين 23- - حينما يقرأ اى انسان عادى مثلى عن اهداف العلمانيين (مثل تلك الجماعه الغيرشرعيه فى مصر ) يجد انهم يعملون على قلب نظام الحكم والنظام الاجتماعى الذى ارتضته الاغلبية الساحقه فى مصر , اذا لم يكن هذا عمل على قلب نظام الحكم والنظام الاجتماعى فى مصر فماذا يكون ؟ 24- - يعملون على الغاء مواد جوهريه من الدستور وتم اقرارها من الاغلبية باستفتاء عام وهى الماده الثانيه من الدستور التى تنص على ان الدين الاسلامى دين الدوله والشريعه الاسلاميه هى المصدر الرئيسى للتشريع ويريدون الغاء ان مصر دولة عربيه : مادة(1): جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم علي أساس المواطنة والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة مادة(2): الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع. 25- ويعمل اللادينيون الممولين من اعداء الاسلام والعروبه على الغاء القوانين والتشكيك فى نزاهة الحكم والقضاء عن طريق البلبلة الجماهيريه وبث الكراهية والازدراء للاديان السماويه |