بين إقصاء أبوزيد.. والإقصاء الديني بشكل عام (2–2)

فاخر السلطان

طباعة أضف تعليق جميع التعليقات

حينما نتمعّن في الاتهامات الموجّهة إلى المفكر المصري الدكتور نصر حامد أبوزيد – ملحد، زنديق، مرتد، كافر، ... بسبب تعديه على "الثوابت الدينية" – نصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الغالبية العظمى من المسلمين تكفّر بعضها بعضا، لأنها تختلف حول تلك "الثوابت". فالذين وافقوا على اتهامات المحكمة المصرية ضد أبوزيد، وافقوا على ذلك استنادا إلى الفهم المغاير للمفكر المصري إلى "الثوابت"، وليس على أصل "الثوابت" الذي هو القرآن الكريم. فنجد مثلا أن الاختلاف الأساسي بين الشيعة والسنة هو على "الثوابت" أيضا!!، لذلك، يعيش الفكر الديني أزمة واقعية، أزمة لا يستطيع خلالها أن يحل مشكلته العويصة المتمثلة في تكفير الآخرين، وفي أن فهمه للقرآن يعتبر هو القرآن والمقدس و"الثوابت"، وبالتالي يقدّس رأيه ويكفّر رأي الآخرين المختلفين معه الذين يدّعون أيضا بأن رأيهم يعكس "الثوابت". لكن المضحك في قضية أبوزيد أن البعض اتهمه بالإلحاد!! في حين أنه يعتقد بالله وبالدين الإسلامي وبنبي الإسلام وباليوم الآخر، وأن الاختلاف هو في فهم وتفسير ذلك.

فالذي يدّعي بأن رأيه الديني يمثل "الثوابت الدينية" وليس فهمها، لا يستطيع أن يعطي مشروعية للتعددية الفكرية والثقافية والدينية، ولا يستطيع أن يحترم الفهومات الأخرى، بل سيسارع إلى إقصاء الآخرين بإلقاء تهم التكفير والارتداد والزندقة ضدهم وتجريدهم من حقوقهم الدينية والاجتماعية. وما سكوت بعض المنتمين إلى الفكر الديني على "الافتراءات" الموجهة إلى "ثوابت" الدين من قبل منتمين آخرين (شيعة ضد سنة، أو سنة ضد شيعة) إلا لأسباب مصلحية بحتة. ومما عزز مفهوم إلغاء الآخر في مجتمعاتنا وساهم في تحريك ماكينة العنف وشجع رؤى التكفير وأضعف مفهوم التعايش وأثّر سلبا في الوحدة الوطنية – مثلما قلنا سابقا - هو استمرار مدرسة التفسير الديني التاريخي المتزمت، على الضفتين الشيعية والسنية، في وصف فهمها للدين بأنه هو القرآن وهو الحقيقة المطلقة وهو "الثوابت"، وأنه ليس فهما من الفهوم البشرية، أو تفسيرا من التفسيرات الصائبة أو الخاطئة، أو قراءة من القراءات النسبية، بل أي تفسير من تفسيراتها لا يحكم على التفسير الآخر بأنه خاطئ فحسب وإنما يعتبره خارجا عن الدين وزندقة ولا يمثل القرآن.

إن دحض الأفكار "يتمحور كله حول مقام الفهم والمعرفة، لا حول مقام الثبوت"، مثلما يعبّر المفكر الإيراني عبدالكريم سروش، الذي يؤكد بأن "القرآن ذاته لا يتكلم، بل نحن لسانه الذي يتكلم نيابة عنه"، مضيفا "إننا جميعا نسبح في بحر من الآراء والتفاسير، وإذا ما ابتكرنا رأيا جديدا نريد به، حسب زعمنا، دحض سائر الآراء، نكون قد غرقنا في هذا البحر أكثر". ويؤكد أن "كل الشيعة والسنة والأشاعرة والمعتزلة والخوارج وكافة أتباع الفرق ]الإسلامية[ الكبيرة والصغيرة الأخرى التي ظهرت في تاريخ الإسلام، ينتمون إلى حيّز الدين الحنيف، فلكل مسلم إسلامه الخاص". ويضيف "شهد تاريخ الإسلام علماء قالوا بتحريف الكتاب، وبأن بعض آياته قد انتقصت، ومع ذلك فلا أحد يشك في إسلام هؤلاء، فآراؤهم هذه لا تعد ناقضة لإسلامهم. وتخوم السنة كانت دائما موضع جدل ونقاش، بل لا يعدم تاريخ الإسلام شخصيات لامعة، كأبي حنيفة، يعتقد أن الروايات الصحيحة المنقولة عن الرسول لا تتجاوز 19 رواية، وكل ما عدا ذلك موضوع ومشكوك فيه. وإلى جانب هذا ثمة شخصيات تصدق عدة آلاف من الروايات تنسبها للرسول، وتعمل على أساسها".

إن احتكار فهم "الحقيقة الدينية" واعتباره مطلقا واحدا وحيدا ثابتا نهائيا، يعتبر أساسا رئيسيا من أسس مسألة الإلغاء، لأنه يؤسس لرفض الاعتراف بوجود الآخر المختلف وحقه في نشر أفكاره والتعبير عنها، ويشرعن لممارسة الاستبداد بمبررات عفا عليها الزمن. فالاحتكار يستند إلى اعتبار أن فهم "الحقيقة الدينية" فهم يقيني لا يمكن أن يتجزأ إلى فهومات عدة لحقيقة واحدة. بمعنى أنها حقيقة تسير في إطار رؤى جازمة. بالتالي لا مجال لوجود تعايش ورؤى أخرى مغايرة ومنافسة لها، أو رؤى متنوعة تؤمن بالاختيار. كما لا توجد فرص لإخضاعها لحركة النقد والمحاسبة والمساءلة، باعتبار أن منطلقاتها غير بشرية بل سماوية مقدسة مرتبطة بما يسمى بـ"صريح النقل". فما لا يتوافق في التفسير مع صريح النقل يصبح في الضد منه وفي خانة المعصية المؤدية إلى الفسق والفجور، بل الكفر والشرك!!.

وتتبنى الغالبية العظمى من أنصار مدرسة احتكار فهم "الحقيقة الدينية" التفسير الذي يدمج التنظير الديني بالتنظير لمختلف مسائل الحياة البشرية، وتفرض نظرتها، التي تُطرح بصورة شمولية وجازمة ومقدسة، على مختلف مناحي حياتنا. بالتالي أي اختلاف مع تلك النظرة "الأحادية" يعتبر خروجا عن الدين. بمعنى أن أحادية التفسير القائمة على احتكار فهم "الحقيقة الدينية" تؤسس لنفي الآخر. مثلا، لو أمعنّا النظر في الرؤية الدينية التاريخية لحقوق المرأة من قبل الفقه الديني الراهن – كملك اليمين، والزواج على المرأة، وضربها – سنجد بأنها رؤية سماوية جازمة مرتبطة باحتكار التفسير، ومستندة إلى صريح النقل، حيث ترفض أي رؤى تفسيرية أخرى (دينية أو غير دينية) مغايرة لها، لأن تلك الرؤى المغايرة تسير في الضد مما جاء في التفسير التاريخي لـ"الحقيقة" ولما جاء في النقل والفقه، بالتالي سيصبح الأخذ بها معصية دينية ومخالفة صريحة لأوامر الله، خاصة إذا ما اعتبرت تلك الرؤى المغايرة بشرية غير مقدسة.

إن أنصار المدرسة الدينية التاريخية ما لبثوا أن وصفوا كل من يؤيد الحقوق الحديثة للمرأة والمنبثقة عن مفهوم المساوة بأنه "عاص لله ومستحق عذابه". لذلك هم لم يعترفوا إلا بنظرتهم الدينية تجاه حقوق المرأة، بالتالي لم يعبّروا إلا عن احتكارهم لتفسير "الحقيقة الدينية". لذا تبدو النتيجة الطبيعية لهذا التباين هي اللاتعايش بين أنصار مفهوم احتكار تفسير "الحقيقة الدينية" وبين باقي التفسيرات. فلا يمكن لهؤلاء قبول الديموقراطية الحقيقية وممارسة التعددية واحترام حقوق الإنسان، إذ هي عناوين لا تلتقي مع الأحادية والاحتكار والوصاية والجزم والتقديس.

وحسب تعبير أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة أبوبكر باقادر، توجد هناك إجابة أصولية احتكارية واحدة على سؤال التعددية الدينية والتنوع الديني، وهي "أنا على حق والباقي على باطل"، معتبرا أن تلك الإجابة "وثوقية ومريحة للنفس"، ومؤكدا وجود "إجابة قلقة" تسمى بـ"النسبية المطلقة" التي ترى أن "كل الأديان صحيحة، كل الأفكار صحيحة، كل الروحانيات صحيحة، بلا معيار"، حيث يطرح مخرجا يسميه "الحقيقة المقلقة" وهي "أنني أعرف كيف أبرر ما أؤمن به، لكن لدي من الذكاء والفطنة أن أتفهم ما يمكن أن يبرر به مؤمن آخر إيمانه".

ويطرح عالم الدين المسيحي البريطاني جون هيك، في مقال بعنوان: هل الدين المسيحي هو دين الحق الوحيد، السؤال التالي: "هل حقيقة الله تغيرت وتحولت عبر القرون، أم تصوراتنا الذهنية هي التي تغيرت؟"، ويجيب على ذلك بالقول: "قطعا، إن تصوراتنا عن الله هي التي تغيرت. وبعبارة أخرى، يوجد بيننا وبين الله (الوجود المتعالي والمطلق) حائل من التصورات البشرية المتفاوتة والمتغيرة. وتتم معرفتنا بالله من خلال هذه التصورات المتغيرة التي يصنعها ذهن الإنسان. فنعبد الله من خلال تصوراتنا الذهنية عنه. التصورات التي تؤثر فيها أفكارنا البشرية وأحكامنا المسبقة وبيئتنا الثقافية بشكل لا مفر منه. فلا تسبب هذه التصورات الاختلاف بين الأديان فقط، بل توجد الاختلاف في دائرة دين واحد أيضا. وباعتقادي لو استطعنا معرفة ما في أذهان الناس، لوجدنا تعاريف وتصورات كثيرة عن الله". ويؤكد هيك أن "الأديان المختلفة تنتج ثمرات كلها على مستوى واحد في القيمة".

إن رموز مدرسة التفسير الديني التاريخي ورموز الإسلام السياسي عادة ما يرددون بأنهم "وسطيون" يتبنون ما يسمى بـ"الإسلام الوسطي"، ويعتقدون بأن ذلك كفيل بتوضيح صورة "الإسلام الأصيل" و"الصراط المستقيم"، الذي يساهم، حسب رأيهم، في وضع حد "شرعي" للإلغاء والتمييز، وللعنف والإرهاب. هذه المزاعم بـ"الوسطية" تمثّل ابتعادا شاسعا عن حقائق الواقع، لكونها تبرؤهم من المشاركة في نشر الكراهية والتمييز، ومن مسؤولية انتشار الإرهاب بشكل عام. وهي ليست إلا صورة من صور الإلغاء، لأن أطروحاتهم الفكرية تحث على أن الآخر المختلف في فهم "الثوابت"، ليس إلا مرتدا زنديقا، وأن المسلم من غير أتباع نهج "السنة والجماعة" أو نهج "الإمامة" إمّا مشرك وإمّا مرتد وإما ناصبي وإما فاسد، وأن مذاهب إسلامية مختلفة ليست سوى مذاهب بدعة وضلال، ناهيك عن الموقف من الآخر غير الديني، كالمسيحي واليهودي والبوذي والهندوسي والعلماني والليبرالي.

 

ssultann@hotmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات تحت نفس الباب



أكثر المقالات مشاهدة خلال 30 يوما

في سيكولوجيا الأخلاق والحضارة عند فرويد - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 476
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد القراءات 248
سلطة رجال الدين - فاخر السلطان - عدد القراءات 229
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد القراءات 218
بيان في رحيل المفكر الدكتور أحمد البغدادي - مركز "الحوار" للثقافة (تنوير) - عدد القراءات 198
مات صاحب الضمير والنفس الأبية - أحمد الصراف - عدد القراءات 182
جنون العباقرة - هاشم صالح - عدد القراءات 180
الأسس الرمزية والأسطورية للعنف الديني المعاصر - علي أسعد وطفة - عدد القراءات 165
عكاز البغدادي - ابتهال عبدالعزيز الخطيب - عدد القراءات 151
البغدادي يلقي الضوء ويرحل - نذير الماجد - عدد القراءات 139


أكثر المقالات تعليقا خلال 30 يوما

رحيل المؤمن وغناء الكفرة - جعفر رجب - عدد التعليقات 2
هل هناك عقلانية زائدة؟ - محمد شرينه - عدد التعليقات 1



  
الإسم: سعد علي
البريد الإلكتروني: ثوابت الاسلام ومتغيرات الحياة
التعليق:
ديننا يحتوي على الثوابت التي لا تتغير مهما تبدلت الازمنة

و يحتوي ايضا على المتغيرات التي تتغير حسب العصر و مفاهيم الناس و اعرافهم

و هذا ما لا يعرفه الكثير من الناس و للأسف

الإسم: سيد صباح بهبهاني
البريد الإلكتروني: behbahani@t-online.de
التعليق:
وحدوا الصف يا أصحاب الشهادتين!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله سبحانه وتعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد /7 .

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) التوبة/105.

(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) آل عمران103

(لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ* فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) القيامة /16 ـ 19 .

وحدوا الصف يا أصحاب الشهادتين !!!!

أنى ابرأ إلى الله مما قاله محمد العريفي الوهابي في خطبة الجمعة بالرياض ، وللعلم أن الفكر الوهابي هو لا يمثل اتباع المسلمين من المذهب السني وهذه الكلمات التي أطلقها محمد العريفي وسيم الوجه قبيح القول لا تنم إلا عن قصور فكري ومحاولة شق صفوف أبناء الإسلام ، شاهدته عبر الفضائية وهو على المنبر بثيابه الناعمة … وهو مشغول بالنفاق التهجم الغير مبرر على سماحة السيد السيستاني دام ظله وللعلم أن سماحة السيد السيستاني حفظه الله هو يمثل رمزاً جليل للمسلمين الشيعة في معظم دول العالم والإسلامية والعربية ودول الخليج خاصة وكذلك المسلمين السنة. وترى أن هذه الشيخ المنافق محمد العريفي الوهابي يكرس جهوده لإشعال نار الفتنة بالعراق وفي باكستان وغيرها من الدول … بالله عليك يا شيخ هل تدرك الحاسة بأنك تعتلى منبر المسلمين ، وأن المنبر للنص والموعظة الحسنة ، لا للنفاق والفتنة أين أنتم يا علماء الدين بأن توقفوا مثل هذه النكرات !!

وأن الفكر الوهابي هو لا يمثل اتباع المسلمين من المذهب السنة ، أن الوهابية حركة إرهابية وتكرس جهودها للزرع الطائفية وإرسال الإرهابيين إلى بلدان العالم جميعاً لا حباً بالدين بل وإنما ضرب الدين من الخلف وتشويه سمعت المسلمين جميعاً وبمذاهبها الخمسة، وقبل أن أقول لنتفق نحن أخوة في الدين ، ولكن الحقيقة أننا أخوة الله وأصحاب الشهادتين وأخوة في الإنسانية أولاد آدم وحواء كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله :” كلنا من آدم وأدم من تراب ” .

وأن هذه الانفجارات سوى كانت في العراق أو باكستان وغيرها من الدول الإسلامية هي ورآها التكفيريين والقاعدة والممول هم الوهابيين والبعث وفلول الإرهابيين البعثين المطلوبين دولياً ويجب أن نحذرهم وليتعاون الجميع لنتخلص من هذا الإرهاب الذي دمر اقتصاد كل بلدان الجوار وخصوصاً العراق البطل الذي صامد هو وشعبه أمام التحديات , ويجب أن ننتبه من صداقة البعثين الجدد !! لأن

الإمام علي عليه السلام : أحذر عدوك مرة وأحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . وقال المثل : أحذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة .

وأن العرقية المصطنعة التي هدتها رسالة الإسلام ، وأمرنا سبحانه وتعالى بأن نتوحد ونعتصم بحبل الله ونكون يداً وقلباً وأحدا لأن الاعتصام القوة والتعاون كما قال سبحانه : (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) آل عمران103

فلنعتبر عام 2010 القادم

عام الحوار والبحث وتسليط الضوء على نقاط الاتفاق بيننا

ونبذ الحديث عن نقاط الاختلاف إلى نهاية العام وإن شاء الله وبعونه وهديهِ إلى غير رجعة وما علينا إلا أن نغير بأنفسنا لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) الرعد /11.

إن عامة الناس من شيوخ وشباب وأطفال و رجال ونساء أمانة الله عز وجل في أعناقكم جميعاً أصحاب الفتاوى والمقصود أن يتوحد العلماء لإصدار فتوى ضد هؤلاء الإرهابيين التكفيريين ’ وللعلم أن الفتاوى والضروريات يقررها العلماء أصحاب السماحة الآجلة !!!! وأن الذي يتمكن أن يأخذ بيدهم أو إيقافهم عند حدهم هم العلماء الآجلة .

ولنكرس جميعاً أيها الأخوة جهدنا ونتعاون على أن يكون عام 2010 ميلادية كما سبقه العام الهجري 1431 قبل أيام بخير. وأن يكون عالم يجمع الكل على مائدة الوحدة ، والابتعاد عن نقاط الاختلاف نهائياً !!!

وإن شاء الله وبعونه وتوفيقه ورحمته الواسعة نهائياً وبلا رجعة يجب أن نكون في التآخي والمحبة مثال ونموذج كما أخا رسول الله بين المهاجرين والأنصار ” وأصبحنا بنعمته أخوان”

فما يجمعنا أعظم وأثمن وأكبر بكثير مما يفرقنا كمسلمين.

فما يجمعنا يا أصحاب الشهادتين:

1 ـ التمسك بكتاب الله تعالى / القرآن الكريم

2 ـ ولاؤنا المطلق لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم

3 ـ نطقنا بالشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

4 ـ الإقرار لله بالوحدانية وللرسول بالرسالة

5 ـ أننا جميعا مسلمين ومؤم

  

تعليقات القراء

عن السيرة الذاتية الغامضة لشكسبير - دانيا مبيضين - ...
رحيل المؤمن وغناء الكفرة - محب الإسلام مهما كان - يوم يعض الظالم على يديه...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - slamah - عزيزتي الكاتبة ماذا تنتظرين من اشخاص مهووسين جنسيا ومجرد شعيرات في رأس المرأة تثيرهن وفي الحقيقة هم...
الحجاب في القاهرة: زمن ما بعد النقاش حول ارتدائه - لا للكذب - لا أصدق ما تدعين أنه حدث لكى و خصوصا أنه لم يحدث مع صديقتك الفرنسية و هذا فى حد ذاته دليل كذب .....
هل هناك عقلانية زائدة؟ - عبدالوهاب - كلام رائع ومنطقي لو كنت عقلانيا فقط لما كنت كتبت هذا المقال لأن العقلانية تقول بأنك لن تستطيع تغيير...
تعالوا نضحك مع وعلى جمعية الاصلاح - كلام فارغ - تافه وموضوع سخيف جمعية الاصلاح بير وصغير يعرف عنها لكن اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول ....
ما هي العلمانية ببساطة؟ - DIDOUI - الموضوع مهم و جيد ومن الجيد انكم تطرقتم لمثل هده المواضيع لمهمة والمنتشرة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - اية - الموضوع مهم وجميل ومن الجدير بنا كمجتمع ان نهتم به فهو من اكثر المواضيع المهمة والشائكة في...
ما هي العلمانية ببساطة؟ - بغداد - ارجو من اللذين عارظوا هاذا المقال ان يلقو ولو نظره بسيطه الى ما ال اليه حال العراق وافغانستان من...
حرية الارتداد مكفولة في الإسلام - بنت الديرة - الاخ علي اولا : كافي انك كاتب بنفسك انه "لا ذكر لعقاب المرتد في القرآن الكريم .." ثانيا : جملتك...

حقوق الطبع والنشر محفوظة © تنوير 2002-2010